١وسُقْمُ فؤادِي مِنْ سَقَامِ جُفُوْنِهِفإنْ نَقِهْتْ عَيْنَاُه فالقَلْبُ نَاقِهُ ٢مَرَادُ هَوىً حَفَّتْ به مُرُدُ العِدَىودُوْنَ جِنَانِ الخُلْدِ تُلْقَى المَكَارِهُ ٣وما خُيَلاَءُ الخَيْلِ فيها سَجِيَّةًولكنَّها لمَّا امتَطَوْها تَوَائِهُ ٤فلا تَكْرَهَنْ إنْ خَاسَ قَوْمٌ بِعَهْدِهِمْعَسَى الخَيْرُ في الشيء الذي أنت كَارِهُ ٥فَنَصْرُكَ أيّاً ما سَلَكْتَ مُسَايِرٌوفَتْحُكَ أيّاً ما اتَّجَهْتَ مُوَاجِهُ ٦ففي أَنْفُسِ الحُسَّادِ منها هَزَاهِرٌوفي أَلْسُنِ النُّقَّادِ منها زَهَازِهُ اقرأ أيضًا لـابن الحداد الأندلسي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 82309