انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد سامني هونا وخسفا هواكم

ابن الحداد الأندلسي
١لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
٢إِذا شِئْتَ تنكيلاً وتَنْكِيْدَ عِيشةٍفَحَسْبُكَ أَنْ تَهْوَى سُلَيْمَى ومَهْدَدَا
٣وإنْ تَبْغِ إِحساناً وإحمادَ مَقْصَدٍفَحَسْبُكَ أَنْ تَلْقَى ابنَ مَعْنٍ مُحَمَّدَا
٤حليمٌ وقد خَفَّتْ حُلُوْمٌ فلو سَرَىبِعُنْصُرِ نارٍ حِلْمُهُ ما تَصَعَّدَا
٥جَوَادٌ لَوَانَّ الجُوْدَ بارَى يَمِيْنَهُلَكَانَ قرارُ الحربِ في الناسِ سَرْمَدَا
٦ذَكِيٌّ لَوَ أنَّ الشَّمْسَ تَحْوِي ذكاءهلَمَا وَجَدَ الظَّمْآنُ للماءِ مَوْرِدا
٧ولو في الحِدادِ البِيْضِ حِدَّةُ ذِهْنِهِلَمَا صَاغَ داودُ الدِّلاَصَ المُسَرَّدَا

اقرأ أيضًا لـابن الحداد الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82318