١بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْفكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ ٢وما زالَ شَرْقِيُّ المَرِيَّة عاطلاًإلى أنْ عَلاَهَا من رؤوسِهِمُ عِقْدُ ٣قد عَوَّضُوا من بائناتِ جُسومِهِمْبِمُصْمَتَةٍ لا عَظْمَ فيها ولا جِلْدُ ٤كَأَنّهُمُ فيها غرابيبُ وُقَّعٌعلى باسقاتٍ لا تَرُوْحُ ولا تَغْدُو ٥هامَ صَرْفُ الرَّدَى بِهَامِ الأعادِيأنْ سَمَتْ نَحْوَهُمْ لها أَجْيَادُ ٦وَتَرَاءتْ بِشَرْعِها كَعُيُونٍدَأْبُهَا مِثْلُ خائِفِيْها سُهادُ ٧ذاتُ هُدْبٍ من المَجَادِيْفِ حاكٍهُدْبَ باكٍ لِدَمْعِهِ إِسْعادُ ٨حُمَمٌ فوقها من البيضِ نارٌكُلُّ مَنْ أُرْسِلَتْ عليه رَمَادُ ٩ومِنْ الخَطِّ في يَدِيْ كلِّ ذِمْرٍأَلِفٌ خَطَّها على البحر صادُ اقرأ أيضًا لـابن الحداد الأندلسي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 82320