١إلى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْفقد خُلِّدَتْ خُلْدَ الزمانِ مناقِبي ٢وذِكْرِيَ في الآفاقِ طارَ كأنَّهبكلِّ لسانٍ طِيْبُ عذراءَ كاعِبِ ٣ففي أيِّ عِلْمٍ لم تُبَرِّزْ سَوَابِقِيوفي أيِّ فَنٍّ لم تُبَزِّزْ كتائبي اقرأ أيضًا لـابن الحداد الأندلسي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 82331