انتقل إلى المحتوى
انضم

تطالبني نفسي بما فيه صونها

ابن الحداد الأندلسي
١تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُهافأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُها
٢ووالله ما يَخْفَى عليَّ ضلالُهاولكنها تَهْوَى فلا أَسْتَطِيْعُها

اقرأ أيضًا لـابن الحداد الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82355