١عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْوإِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِ ٢تَجَلَّتْ لهمْ آياتُ فَهْمِي ومَنْطِقِيمُبَيِّنَةَ الإِعجازِ مُلْزِمَةَ العَجْزِ ٣ولاحتْ لهمْ هَمْزِيَّةٌ أَوْحَدِيَّةٌوَوَيْلٌ بها وَيْلٌ لذي الهَمْزِ واللَّمْزِ ٤رَمَوْهَا بِنَقْصٍ بَيَّنَتْ فيه نَقْصَهُمْومَنْ لَمَسَ الأَفْعَى شَكَا أَلَمَ النَّكْزِ ٥وإِنْ أَنْكَرَتْ أَفْهامُهُمْ بعضَ هَمْزِهَافقد عَرَفَتْ أكبادُهُمْ صِحَّةَ الهَمْزِ اقرأ أيضًا لـابن الحداد الأندلسي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 82361