١في ظَبْيَةٍ رَخيمَهْلِلأَلْبابِ فَتَّانَهْ ٢رِدْفُها الرَّجْراجْقَد ماسَتْ بهِ بانَهْ ٣يا مَنْ لِمُستهامْبِهَيفاءَ مِنْ عَدْنِ ٤كالبَدْرِ في التِّمامْوكالظَّبْيِ في الحُسْنِ ٥قَد هَيَّجَتْ سَقامْوقد سَهَّدَتْ جَفْنِي ٦بمقْلَةٍ سَقِيمَهْمن الغُنْجِ وَسْنانَهْ ٧تَزْدري الحَجَّاجْوتُنسِيْكَ عُدوانَهْ ٨ما للْهَوى وماليلَقَدْ هاجَ أشْجاني ٩يا رَبَّةَ الحِجالِصُدودُكِ أضْنانِي ١٠لا أشْتَكيكِ حاليوما حالُ هَيْمانِ ١١أنْتِ بها عَلِيمَهْجَوىً شبَّ نِيرانَهْ ١٢وبُكا قَدْ هاجْعَلى القَلبِ أشجانَهْ ١٣يا خُوطةً تَثنَّىفَتثني عَنِ الصَّبْرِ ١٤لم يأْنِ أن تَحِنَّاعلى هائمٍ عُذري ١٥لا تَحرِمي المُعَنَّىلَمى ذلكَ الثَّغْرِ ١٦أهدي وَلَو نَسيمَهْفَسُبحانَ مَنْ زانَهْ ١٧ووَشَى بالعاجْوبالدُّرِّ عِقْيانَهْ ١٨مَنْ لِيَ بِالأمانيوقَدْ شَفَّني السُّقْمُ ١٩طَرفي الَّذي دَعانيوحُكْمُ الهَوى الحَتْمُ ٢٠ما لي بِذَا يَدانِولا لي لَهُ عَزْمُ ٢١وكيفَ لي عَزِيمَهْوصَبري قَدْ خانَهْ ٢٢طَفْلةٌ مِغْناجْمِنَ التِّيْهِ سَكرانَهْ ٢٣للهِ رَوْضُ حسْنِتَمشَّتْ بنادِيْهِ ٢٤والقُضْبُ في التَّثَنِّيكمِشْيَتِها فيهِ ٢٥فأنْشَأَت تُغَنِّيلِلُطْفِ مَعانِيْهِ ٢٦على يَمينِ لِيْمَهْوقُدَّامَ رَيْحانَهْ ٢٧والعَرِيشْ نَسَّاجْقد عانَقْ لِرُمَّانَهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 82402