١سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِيكيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِ ٢ما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍغَيْرَ ضَوءِ مِصْباح أوْ نُورِ شَمْسِ ٣يَسْهَرُ اللَّيلَ مِنْ مَداهُ بِوَجْدٍمُسْتَطيلٍ ومِنْ دُجاهُ بِرَمْسِ ٤واضِعاً فَوْقَ قَلْبِهِ راحَتَيْهِيَغْتَدي في غَرامهِ كَيْفَ يُمسِي ٥قَدْ تَغَنَّى فِيهِ العَواذِلُ حتَّىما يُحَسُّ كَلامُهُم غَيْرَ هَمْسِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 82556