انتقل إلى المحتوى
انضم

سائلي عن توحشي وهو أنسي

ابن خاتمة الأندلسي
١سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِيكيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِ
٢ما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍغَيْرَ ضَوءِ مِصْباح أوْ نُورِ شَمْسِ
٣يَسْهَرُ اللَّيلَ مِنْ مَداهُ بِوَجْدٍمُسْتَطيلٍ ومِنْ دُجاهُ بِرَمْسِ
٤واضِعاً فَوْقَ قَلْبِهِ راحَتَيْهِيَغْتَدي في غَرامهِ كَيْفَ يُمسِي
٥قَدْ تَغَنَّى فِيهِ العَواذِلُ حتَّىما يُحَسُّ كَلامُهُم غَيْرَ هَمْسِ

اقرأ أيضًا لـابن خاتمة الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82556