انتقل إلى المحتوى
انضم

إنما الشعر رغبة وسؤال

ابن فركون
١إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُ
٢فإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍومُنيلاً في الدّهْرِ ما لا يُنالُ
٣فلِمَ النّظْمُ يا إمامَ البَراياأصْمَتَ النُّطْقَ منْ يَدَيْكَ النّوالُ
٤فكلامُ العبيدِ حمْدٌ وشكرٌودُعاءٌ لربِّهِمْ وابْتِهالُ
٥أن يُديمَ الإلَهُ منكَ إماماًراقَ منهُ الجَمالُ والإجْمالُ
٦دُمْتَ للدّين ناصِراً منْ عِداهُترْتجيكَ القُصّادُ والأُمّالُ

اقرأ أيضًا لـابن فركون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82769