١قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِيأتي وصْفُها بالرّوضةِ الغنّاءِ ٢كمْ قد أطْلَعَتْ من غُرّةٍ غَرّاءِيلْتاحُ جَمالُها لعَيْنِ الرّائي ٣يا مَن لجُفونِ دمعِها ينسَكِبُومَن لضُلوعٍ جمْرُها يلْتَهِبُ ٤عُذّالي إذْ بُحْتُ بوَجْدي عتَبواوالشّمسُ عَنِ العُيونِ لا تحْتَجِبُ ٥جِسمي خافٍ والقلْبُ وجْداً خافِتْلعَهْدِ وصالٍ قدْ تقضّى فائِتْ ٦يا لَيْتَ أُرَى في الحُسْنِ يوماً باهِتْممّنْ حُسْنُها يُعْجِزُ وصْفَ النّاعِتْ ٧ما كُنتُ أُطيقُ عنْ حِماها لُبْثاحتّى ألْقِي الرّكابَ فيه حثّا ٨لوْلا أنْ جادَ لي النّوالُ غَيْثاممّنْ تُلْفِيه في التّلاقِي لَيْثا ٩من غيثِ النّدى جُوداً وغوثِ الرّاجيومُسْعِفِ قَصْدِ الآمِلِ المُحْتاجِ ١٠ومُجْلي الدُّجى بنُورِه الوهّاجِومَوْلَى مُلوكِها أبي الحجّاجِ ١١مَرآهُ يَلوحُ للعُيونِ صُبْحاثَناه كأزهارِ الرّياضِ نفْحا ١٢حَمائِمُ فِكْري ردّدتهُ صَدْحاغَواني الطُّروسِ قلّدَتْهُ وُشْحا ١٣أنصارَ الدّين لعُلاهُ سِنْخُعِقْبانُ وَغىً يومَ التّلاقي فُتْخُ ١٤ويُمْناهُ إذ للقاصدينَ يَسْخُوشَريعةُ جُودٍ لمْ يرُعْها النّسْخُ ١٥هذا لكِنْ جَفا فُؤادي البُعْدُفليْسَ بهِ إلا جوىً أو وجْدُ ١٦أيُنْجزُ يوْماً للتلاقِي وَعْدُويُغْمَرُ غوْرٌ للرّضا أو نَجْدُ ١٧رَمى قَلْبي للبَيْنِ سهْمٌ مُنْفذُفالوَجْدُ على جَميعهِ مُسْتَحوذُ ١٨فليس لهُ غيرُ الوصالِ مُنقِذُولا سِوى مَوْلى الوَرى تعوُّذُ ١٩قد فاقَ الوَرى في منظَرٍ أو مَخْبَرِموْلىً هدْيُهُ يَروقُ عيْنَ المُبْصِرِ ٢٠يَلوحُ سَناهُ كالصّباحِ المُسْفِرِفتَخفى نجومُ الأفْقِ حوْلَ المظْهَرِ ٢١أنسَى مَن مَضى وكُلّ آتٍ أعْجَزاوعْداً ووعيداً مُخْلِفاً أو مُنْجِزا ٢٢ما زالَ لأوْصافِ الكمالِ مُحْرِزاًومِنْ رِفْدِه لكُلِّ مُحْسِنٍ جَزا ٢٣موْلىً كالدّهْرِ بالأعادِي قدْ سَطاأضْحى مُنْعِماً بالعَدْلِ فينا مُقسِطا ٢٤يُفيضُ على قصّادِه سُحْبَ العَطافتُلْفيهِمْ ورْداً كأسْرابِ القَطا ٢٥مهْما نظَرتْ عينُك لي باللّحْظِأو فاتحْتَني بالكَتْبِ أو باللّفْظِ ٢٦فكَم حُظْوةٍ تُفيدُها أو لحْظِللفَوْز منَ الدّنيا بأوفَى حَظِّ ٢٧أيا يُوسُفاً في الحسْنِ أو في المُلْكِنظامِي كَدُرٍّ رائِقٍ في السّلْكِ ٢٨أزيلُ به صرْفَ الخُطوبِ الحُلْكِإذ قلتَ أبو الحسَينِ عَبْدي مِلْكي ٢٩أنا المَمْلوكُ يا إمامَ العَدْلِويا خَزْرَجيَّ المُنتَمى والأصْلِ ٣٠ويا جامِعاً ما للنّدى منْ شمْلِإذا لمْ تكُنْ لي في الزمانِ مَن لي ٣١دمْعي وفؤادِي هائِمٌ أو هامِيهْفو وجْداً كخافِقِ الأعْلامِ ٣٢جَفْني وغَرامي دائِمٌ أو دامِكمِثْلِ حُسامِ ناصرِ الإسلامِ ٣٣وجْدي ما أنْ ياخُذْهُ الإمْكانُهلّا يُحْصي شُهْبَ الدُجى حُسْبانُ ٣٤والحُبُّ أبانوا عندَ ما قد بانُوافآليْتُ تعودُ بالرِّضى الأزْمانُ ٣٥بالقلْبِ من الغَرامِ ما لا يُحْصىفكَمْ أمَدٍ بلغْتُ منهُ الأقصى ٣٦أُبْديه جَوىً يكلُّ عنهُ الإحْصامعْنىً كيفَ شاءهُ الهَوى أو نصّا ٣٧ظَبْيٌ لا رِضىً إلا بما يقْضيهِولا قصْدَ إلا الذي يُرْضيهِ ٣٨للصّبْرِ حُسامٌ كلّما أُنضيهِيفُلُّ الهَوى ما عزْمُهُ يُمْضيهِ ٣٩يا لَيْتَ زَماناً قد مضى يرْتَجِعُوالأُنْسُ لهُ شمْلٌ به مُجْتَمِعُ ٤٠طمِعْتُ وهلْ في الحُبِّ يُجْدي الطمعُأو يُغْني الأسَى منْ بعدِه أو ينفَعُ ٤١هذا قَلْبي صَبا إليْهِ وصَغالقد بلغَ الغرامُ منّي مَبْلَغا ٤٢هذا طمَعي لو نالِ منْهُ ما ابْتغَىفالدّمعُ طَما وجمْرُ وجْدي قد طَغا ٤٣جادَتْ فحَكتْ صوْبَ الحَيا المُنْبَجِسِمن كَفِّ إمامِ الغَرْبِ والأندَلُسِ ٤٤يُبْدي نورَ الصّباحِ للمُقْتَبِسِيبْدو أسَدَ السّرْجِ وبدْرَ المجْلِسِ ٤٥يجلو هَدْيُهُ جِنْحَ الدُجى إذ يَغْشىتُرْجى كفُّهُ سَلْماً وحرْباً تُخْشى ٤٦قد أعْيا جَريراً وصْفُهُ والأعْشىفكيفَ يَفي نظْمٌ به أو إنْشا ٤٧خُذْهُ أدَباً كالرّوْضِ في ريّاهُأحْياهُ بغَيْثِ الجودِ إذ حيّاهُ ٤٨نظْماً شرّفَ العَبْدَ بهِ مَوْلاهُبالصُّنْعِ الجَميلِ قد حَباهُ اللهُ ٤٩لهُ الرّكْبُ يُحْدَى والفَيافي تُطْوىعنْ يُمْناهُ أخبارُ العَطايا تُرْوى ٥٠من جَدْوى يديهِ كُلُّ ظامٍ يَرْوَىيُلْقي حَمدَهُ في السِّرِّ أو في النّجْوَى ٥١مَوْلىً بالجميلِ يَشفَعُ الإجْمالاويوضِحُ منْ كافي النّدى الإكْمالا ٥٢بهِ عبْدُهُ قد بلغَ الآمالافالجاه يُفيدُ لحْظُهُ والمالا ٥٣موْلايَ الذي يُهْدي الوُجودَ الهَدْياومَنْ وصْفُهُ كُلَّ الوَرى قد أعْيا ٥٤لمّا نِلتَ رُتْبةَ الكَمالِ العُلْيانالَ العَبْدُ ما أمّلَهُ في الدُنْيا المصادر والحقوقرقم القصيدة 82771