انتقل إلى المحتوى
انضم

رحلت من الشقيف إلى الغراق

عرقلة الدمشقي
١رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِبِعَزمٍ كَالمُهَّنَدَةِ الرِقاقِ
٢وَنَكَّستَ الأَعادي مِنهُ قَهراًوَمَجدُكَ في ذُرا الجَوزاءِ باقِ
٣بِجَأشِكَ لا بِجَيشِكَ نِلتَ هَذاوَبِالتَوفيقِ لا بِالاِتِّفاقِ
٤فِداؤُكَ مَن مَضى بِالحِصنِ قَبليإِلى دارِ الخُلودِ مِنَ الرِفاقِ
٥وَما نَخشى عَلى الإِسلامِ بَأساًإِذا هَلَكَ الجَميعُ وَأَنتَ باقِ
٦أَشاوَرُ كَم تُشاوِرُ كُلَّ خِبٍّوَتَنفُقُ عِندَ مِثلِكَ بِالنِفاقِ
٧أَتَصبِرُ إِن أَتَتكَ بِحارُ خَيلٍوَقِدماً ما صَبَرتَ عَلى السَواقي
٨مَتى رَفَعَت لَكَ السودانُ رَأساًوَقَد خَلّاهُمُ مِثلَ الزِقاقِ
٩وَعَيشِكَ ما لَهُ مِن مِصرَ بُدٌّوَمِن عِندي ثَلاثاً بِالطَلاقِ
١٠هُوَ الأَسَدُ الَّذي ما زالَ حَتّىبَنى مَجدَاً عَلى السَبعِ الطِباقِ

اقرأ أيضًا لـعرقلة الدمشقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 83220