انتقل إلى المحتوى
انضم

العذر إن أنصفت متضح

ابن وهيب الحميري
١العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُوشهيُد حبِّكَ أدمعٌ سُفُحُ
٢فَضَحَت ضميَرك عن ودائعهِإن الجفونَ نواطقٌ فُصُحُ
٣واذا تكلمتِ العيونُ علىإعجامِها فالسرُّ مُفتضِحُ
٤رُبَما أبيتُ معانقي قمرٌللحُسنِ فيهِ مخايلٌ تَضِحُ
٥نَشَرَ الجمالُ على محاسنهبدعا وأذهبَ همَّه الفَرحُ
٦يختال في حُلَلِ الشبابِ بهمَرحٌ وداؤك انه مَرِحُ
٧ما زالَ يُلثِمُني مراشفُهويعُلُّني الأبريقُ والقَدَحُ
٨حتّى استردَ الليلُ خِلعتَهونشا خلاَ سوادِه وَضَحُ
٩وبدا الصباحُ كأنَّ غُرَّتَهوجهُ الخليفةِ حينَ يُمتَدَحُ
١٠نَشَرت بكَ الدنيا محاسِنَهاوتَزَيّنَت بصفاتِكَ المِدَحُ
١١وكأنَّ ما قَد غابَ عنكض لهبإزاءِ طرفِكَ عارِضاً شَبَحُ
١٢واذا سَلِمتَ فكلُّ حادثةٍجَلَلٌ فلا بُؤسٌ ولا تَرَحُ

اقرأ أيضًا لـابن وهيب الحميري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 83370