١ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّنيوأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ ٢تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّهاتَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي ٣فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْبِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ ٤وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَهاوذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ ٥فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْحياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 83946