انتقل إلى المحتوى
انضم

بمثل بلائي أو بمثل بلابلي

ابن نباتة السعدي
١بمثلِ بلائي أَو بمثلِ بلابِليتَهونُ الرَّزايا عندَ ثكلِ الثَّواكِلِ
٢أَلا لا أرى مثلي يُجَنُّ من الهوىولا مثلَ حبِّ العامريةِ قاتِلي
٣سَأَصْحَب سقماً يستوي في ظلالهعواذرُ وجدي عنده وعواذِلِي
٤فَربَّ مرامٍ رمتُه فبلغتُهمواردُه بين القَنا والقَنَابِلِ
٥وليلٍ يَود المدلجون لو أَنهمأَطاعوا السرى أَو طاوعوا كل عاذِلِ
٦رمى صدرَه حتى أَصابَ سَوادَهطليحُ همومٍ من صدورِ الرواحِلِ
٧اذا اشتبهتْ أَعجازُه وصدورهُتغلغلَ فيه خابرٌ مثلَ جاهِلِ
٨ألا مَنْ لبرقٍ بين دَارَةَ والحِمىَيلوح على صوبٍ من المُزنِ سَائِلِ
٩ووادٍ ظباتُ المشرفيةِ تلتقىعليه وأَطرافُ الرماحِ الذوابِلِ
١٠اذا خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ لك خَفْقَةًأَرَتْكَ المنايا بينَ نسجِ القَسَاطِلِ
١١خَليلى من عليا تميمٍ تَنَسَّمَانسيمَ الصَّبا من غير نزقةِ عاقِلِ
١٢اذا شئتُ أَنْ القى الرماحَ ببلدةٍمررتُ على دار الحبيبِ ببابِلِ
١٣تُعانقها الارواحُ من كل جانبٍعِنَاقَ المحبِ للحبيب المزايِلِ
١٤وطيبِ ثَرى للمسكِ فيه وديعةتصافحها الافواهُ دونَ الانامِلِ
١٥فقالا لايِّ الناس همُك قاصدٌورحلتك الطولى لاى المنازلِ
١٦وما عرَّسَ السَّارونَ آخرَ ساعةٍمن الليل الاَّ كنتَ أولَ داخِلِ
١٧لعلَّ لصرفِ الدهرِ عندكَ عادةًتُعيدُ الرُّدينياتِ ملءَ المقاتِلِ
١٨فقلتُ أَؤم العزَ والبأسَ والنَّدىوسُم العدى في حى بكرِ بن وائِلِ
١٩لدى ملكٍ لا يدخل الذُّلُ قلبَهكصدر الحُسامِ الهِندُ وانيّ باسِلِ
٢٠اذا أَمن الاعداءُ وقعَ سهامهرمى أَرضَهم من خوفهِ بِزَلازِلِ
٢١ومن كان عبد الله رائشَ نبلهفليس له صرفُ الردى بُمناضِلِ
٢٢فتىً شَغَفت أموالُه بنوالِهكما شغفت أسيافُه بالكواهِلِ
٢٣كريمٌ اذا ما الغيتُ ضنَّ بصوبهِتهلل غَمرٌ من نَداه بِوَابِلِ
٢٤وانتم بنو شيبان قوم بيوتهممطنبةٌ فوق النجومِ الاطاوِلِ
٢٥يَمُدُّ اليها الناظرونَ عيونَهملدفع عقاب أو لتكرير نائِلِ
٢٦اذا ما استَجارَ الخَائفونَ بعزكمْغدت لهم أَسواطُكُم كالمَعَاقِلِ
٢٧مطاعينُ ضرابونَ عين الاسافلِمطاعيمُ وهابون غيرَ الطَّوائِلِ
٢٨اذا استصرخَ الخيلَ الصَّريخُ وجدتَهمقعوداً على أَكتافِها بالمناصِلِ
٢٩يحيون بالسُّمْرِ الرقاقِ وتارةًيُسَقُّونَ بالبيضِ الرقاقِ القَواصِلِ
٣٠اذا غبتم عنها وحلَّتْ عظيمةٌفمنْ يتلقى دفعَهَا بالكَلاكِل
٣١وَمَنْ يُثمِرُ الآمالَ من كلِّ آملٍومن يحمِلُ الأَثقالَ عن كل حَامِلِ
٣٢وَمَنْ يتقى حَدَّ الملوكِ بحدِّهِومن يجعلُ التيجانَ فوقَ العَوامِلِ
٣٣فيا أَيها الملك الذي من عُبوسهِجوامعُ أَحداثِ الأُمورِ النَّوازِلِ
٣٤فِدى لك روحي انْ رضيت بها فدىًفانكَ عذب الوُدِّ حلوُ الشَّمائِلِ
٣٥رأيتُ الذي تْسُتهزم الخيلُ باسمهِاذا دَعَتِ الابطالُ هل من مُنازِلِ
٣٦اذا الجحفلُ الجرارُ أَلقى جِرانهتَلقاهُمُ من نفسهِ في جَحَافِلِ
٣٧تجرعَته ما جَرَّعَ الحُرَّ خَطبُهولكنما تُوليه ضِحكةَ هَازِلِ
٣٨فدونَك خِرقاً يفضحُ القولَ قَولُهويجعلُ طلقَ الشِّعرِ رَهنَ الوَسائِلِ
٣٩فانى حلبتُ الدهرَ أَشْطُرَ عَصرهوقاسمتُه الأَحداثَ قسم المُساجِلِ
٤٠تركتُ القوافى تشمئزُّ صدورُهاويَعجِز عن أَعجازِها كلُّ قائِلِ
٤١تبيتُ مباتَ الهَّمِ حتى كأَنَّهاعليكَ وفودٌ من رؤوس القَبائِلِ
٤٢يأبى على عَدَم الرُّقادِ النَّافِرِواش أَلمَّ مع الخَيالِ الزائِرِ
٤٣أَهوى مضرتَه لَعاجلِ نفعهِيا للرجالِ وكيفَ نفعِ الضائِرِ
٤٤ما حيلةُ الموتورِ يشكو بثَّهوشفاءُ ما يشكو عند الواتِرِ
٤٥يا صاحبيَّ أمنتما ما خِفتُهوالخوفُ يولع بالشفيقِ الحَاذِرِ
٤٦أَتركتما هضبَ القَلِيبِ مكانَهأَمْ سارَ في طلبِ الفريقِ السَّائِرِ
٤٧هاتيكَ رهوةُ قد بدت أَعلامُهافانظر الى قَطنٍ ولستَ بناظِرِ
٤٨للهِ عينُك في العيونِ لو أنَّهاتَعْضي سوابقَ دمعِها المتبادِرِ
٤٩لا يَبْعُدَنْ زَمَنُ المطالةِ والصِّباوالعيشُ في ظل الشبابِ النَّاضِرِ
٥٠أيامَ تَغْفِرُ للشبابِ ذُنوبَهوالشَّيبُ ليس لذنبهِ من غافِرِ
٥١قل للغَواني بعدَ طولِ تَعَتُّبٍيخَفِضن مختصرَ العِتابِ الفَاتِرِ
٥٢قد كُنَّ لا يَخلفِنَ زَورةَ موعدٍحتى غَدرنَ مع الشَّبابِ الغَادِرِ
٥٣يا حبَّذا ردُّ الركابِ اذا انطوتأَخفافُهنَّ على الظِّلالِ القَاصِرِ
٥٤ومَقيلَهنَّ بذى الأَراكِ وشُرْبَةٍمن ماءِ لينَةَ في الهجيرِ الواغِرِ
٥٥واذا ابتدتْ ومضت بنا في خَطوهاوجُلوسِها حَلَقُ الخليطِ السَّامِرِ
٥٦لو كان حولى من تميمٍ زاجرٌلملأتُ كيلَكَ بالصُّواعِ الوافِرِ
٥٧واذا تمسكَ مفردٌ مَستضعَفٌبالحِلمِ قام له مقامَ الناصِرِ
٥٨كلُّ امرىءٍ بسطَ الالهُ يمينَهفي الناسِ يقسِمُ قِسمَةَ المستأثِرِ
٥٩الاَّ أَميرَ المؤمنينَ فانَّهيلقاكَ باطنُ غيبهِ كالظَّاهِرِ
٦٠مَلِكٌ اذا حضرَ الملوكُ رواقَهسَجَدَ العزيزُ له سجود الصَّاغِرِ

اقرأ أيضًا لـابن نباتة السعدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84140