١يا لَقَومٍ لفَراشٍ يَصطلىحَرَّ نارٍ هَرَبَتْ منها الشَّرَارُ ٢مَنْ بنو أَودٍ اذا ما نُسِبوافي بني مَذْحَجَ انْ صَحَّ النِّجَارُ ٣اِنَّما أَوْدٌ شَظاهُ لصَقَتْبذِراعٍ مخّها في العظمِ رَارُ ٤نسبُ العَنْقَاءِ قُل لي ما الذييومَ نوحٍ ضرَّ انْ قَلَّتْ نِزَارُ ٥أَيُّ قَومٍ لم يكن أَوَّلُهُمواحداً ثم تلا القُلَّ الكثُارُ ٦وجلالِ اللهِ لولا عُصبةٌنَعروا بالدِّينِ والدِّينُ سِرَارُ ٧ومشَوا فيه كما يَمشي الضحىفي سواد الليلِ يمحوه النَّهَارُ ٨علِمت عِرسُ عريبٍ أَنَّهالَقْحَةٌ ليس لها منه حُوَارُ ٩لا تُغَذِي فَتُدَرّى صَبوَةٌاِنَّما نَوَّلَ جلدٌ مُستَعَارُ ١٠يا بني قَيلَةَ قد آويتُمونَصرتُم والى اللهِ المَحَارُ ١١معشراً لولاهم ما كنتمبعد حجِّ البيتِ أَهلاً أَنْ تُزارُوا ١٢انْ تكن بدر فبدر فُرصةٌلكم السَّلَّةُ منه والغِوَارُ ١٣وابتلى الله بأُحدٍ صبرَكموحبا الخندق اذْ لجَّ الحِصَارُ ١٤لكم الكرةُ الاَّ أَنكملم تفوزوا يومَ أَوطاسٍ وفازُوا ١٥وهو الفيصلُ لو زلَّتْ بهقدمٌ عن أُختها كان البَوَارُ ١٦كشفوا كُربَ حنين عنكموحَموكم مثلما تُحمى البِكَارُ ١٧كنتم ظَهْراً وكانوا هَامَةًومن الهَامَةِ يمتارُ الفَقَارُ ١٨أَبلغِ الأَحْيَلَ من ذي يمنٍبَلَغَتْكَ المستَهِلاّتُ الغِزَارُ ١٩أَيُّ يومٍ دانَ أَو كانَ لكمقبلَ اِسلامِكم فيه الخَيَارُ ٢٠نحن أَصحرنا بنجدٍ للعدىمثلَ ما أَصحَرتِ البيضُ الحِرَارُ ٢١وطعنَّا فَحَلَلْنا نجوةًحولَها فارسُ والرومُ اِطَارُ ٢٢تتقينا بمواضي مازنٍوَقَنَا لَخْمٍ أَلا ذَاكَ الحِذَارُ ٢٣فكأَنَّ الغزوَ حَجٌ لهموكأَنا لعواليهم دَوَارُ ٢٤لُهوة الطاحنِ من قُطْب الرحىكل ما نالت من الحَبِّ جُبَارُ ٢٥روضةُ السُلانِ غيظٌ واظبٌوخَزَازَى لكم خِزيٌ وعَارُ ٢٦والكُلابُ الوِرْدُ أَدْحَمْتُم بهِحارتِ الناسُ به سعد الحَيَارُ ٢٧ملأوا الأرضَ سِناناً وادقِاًوحُساماً ما بُرى منه الغِرَارُ ٢٨وغُلاماً لا يروغ الجُندَىَعن طريقِ السَّيلِ والسَّيلُ غِمَارُ ٢٩لِفضولِ الدرعِ عن ظُنبُوبهِوذرايعهِ حُسورٌ وانشِمَارُ ٣٠ويُروّي أكعبَ الرمحِ فمادونَ أَقصاهُ لأَقصاهُ قِصَارُ ٣١موطن لا يسحب الريط بهاِنَّما يُسحَبُ في الأَمنِ الازَارُ ٣٢لم يَغلوا يومَ نَجْرَانَ السُّرىانَّ قومي لهم الغزوُ الجِهَارُ ٣٣جنبوا كل سَبوح مِرْجَمٍوطِمرٍّ في نواجيه اضطِمَارُ ٣٤يتلقين بأَعناقِ المَهَاضاعها من هَدَبِ الرَّملِ حُوَارُ ٣٥كاحتقارِ التُرب بَقرِفنَ الحَصىكلُّ ما مرت عليهِ فهو ثارُ ٣٦لبني بدرٍ عليكم وبالمَعَادقعةٌ شامكم فيها قُدَارُ ٣٧تقع الطير على الوحشِ بهاويَلُفُّ الوحشَ بالطَّيرِ الغُبَارُ ٣٨وَلِتَيمٍ مثلُها في حِميرٍجَونة اللونِ بها العين ضِمَارُ ٣٩وعلى حُجر أَمالت أسدٌقَصَباً فيهِ لِغُلْبِ الأسْدِ زَارُ ٤٠وعدياً خبطتْ عدوتهاخَبطةَ الشاردِ أَعياه الهِجَارُ ٤١يتنازعن به مرحولةًفوقَها مختلفُ الطَّعْنِ شِجَارُ ٤٢سبعة من آلِ شِمرٍ قُتلواكلُّهم تاجٌ عليهِ وسِوَارُ ٤٣وَلِيربوعٍ بِضَاحِي طَخْفَةٍفي بني المنذرِ مَنٌّ واِسَارُ ٤٤يومُ قابوسَ يغنّي حِجْلُهُطَرِبَ الساقين والدَّمعُ عُقَارُ ٤٥وأَخوهُ بعدَ عيشٍ دَغْفَلٍخَبرَ البؤسَ وللبؤسِ اختبَارُ ٤٦كلما نسَّ عليه قدُّهُلين النسّ يحاذيه الشِّعَارُ ٤٧ودعا النعمانُ حيَّ يَعْرُبٍفتحامتْهُ البيوتاتُ الكَبارُ ٤٨أَسلمته طيّءٌ في باذخٍدونه العُقبان تهوى والنِّسارُ ٤٩يحسب الناظر في الوَاذِهانما أَصعادُها فيه انحِدَارُ ٥٠وتعدى قومَه مستصرخاًببني عبسٍ فما ذَلَّ الجوَارُ ٥١ثم ذو قارٍ وقارٌ كاسمِهِذِكره في أَوجهِ الأَعداءِ قَارُ ٥٢وخَبوطِ اليدِ حَدباءِ القِرىما على كاهِلها الصَّعْبِ قَرَارُ ٥٣وطئت كذابَ بكرٍ وطأةًبعدما داست طريفاً وهي نَارُ ٥٤يومَ ماج الدِّينُ وارتدتْ علىاِبرِ الأَعقابِ عَنْسٌ وصَحَارُ ٥٥عَيْرُ سوءٍ عادَ من مَربَطِهِفلوى جَحْفَلَةَ العَيرِ الزِّيَارُ ٥٦وبعين الجرِّ لاقت مضرٌعَثَجاً رِيعَ ما ريعَ الصِّوَارُ ٥٧نَفَضَوا الحشوَ فما شَايَعَهُممن سبايا سبأ اِلاَّ الشِّفَارُ ٥٨ودروع نسجتْها حِميرٌهن أَكفانُ مَعَدٍّ والشِّعَارُ ٥٩أَفلَ الشركُ وما ريشتْ بهنبلةٌ الا لنا منها الظُّهَارُ ٦٠شَغلت عنكم تميماً وائلٌوقريشٌ لم يُنَهْنِهْهَا الفِجَارُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 84144