انتقل إلى المحتوى
انضم

ومحير اللحظات تحسبه لحي

يوسف بن هارون الرمادي
١وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِيرَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
٢وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارناحُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها
٣كَسَلاسِلِ الذَّهبِ المُورَّسِ فَوقَ وَجهٍ مِن لُجين بِالملاحَةِ قَد زَها
٤وَكَذا الصَّباحُ بَياضُهُ في شُقرَةٍفَكَأَنَّهُ بِهما غَدا مُتَشَبِّها
٥وَإِذا بَدا التَّوريدُ في وَجَناتِهِفَكَأَنَّهُ صَرفُ المدامَةِ في المَها

اقرأ أيضًا لـيوسف بن هارون الرمادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84242