١ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُفَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل ٢وَكَأَن قَد هَجَرتهُ عَن قِلَىًفَهوَ مِنها في بُكاءٍ مُتَّصِل ٣وَإِذا ما صَرَّ قُضبٌ في ثرىًأَنَّ في إثرِ حَبيبٍ مُحتَمِل ٤يُشبهُ السَّهم أَخاهُ خِلقَةًفي شباهُ وَالقَضيبَ المُعتدِل ٥حائِكٌ لِلوَشي حَتَّى خِلتُهُكانَ في صَنعاءَ مَشهورَ العَمَل ٦بَل كَأَنَّ الرَّوضَ في مُهرَقهِنابِتٌ مِن دَمع فيهِ المنهطل ٧وَبلا الكتَّابُ ظلَّ الروض فيإِثرِ طَلٍّ وَالمَعاني فيهِ طَل اقرأ أيضًا لـيوسف بن هارون الرمادي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 84292