انتقل إلى المحتوى
انضم

يظن الغمر أن الكتب تجدي

أبو حيان الأندلسي
١يَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تجديأَخا ذِهنٍ لإِدراكِ العُلومِ
٢وَما يَدري الجَهولُ بِأَنَّ فيهاغَوامِضَ حَيَّرت عَقلَ الحَليمِ
٣إِذا رُمتَ العُلومَ بِغَيرِ شَيخٍضَلَلتَ عَن الصراطِ المُستَقيمِ
٤وَتلتَبِسُ الأُمورُ عَلَيكَ حَتّىتَصيرَ أَضلَّ من تُوما الحَكيمِ

الشرح

1 مواضع
  • تُوما الحَكيمِذكر في بعض الأخبار أن توما تثنية توأمين ابنين لحكيم من الحكماء وكان ابوهما طبيبا فلما مات قام احد ابناءه مقامه ومهر في الطب وكان يكتب العلاج لأي مرض يعالجه وهكذا توفي هذا الطبيب واراد اخوه ان يحل محله وكان جاهلاً لايفقه في الطب شيئاً ولكن اعتمد على كتاب اخيه فبجانب كل مرض الدواء المناسب له واكن المريض اذا دخل عليه لايخرج سليما في الغالب فالما راجعوه وجدوه قد جمع عددا من الحيات والثعابين السوداء ليعالج بها المرضى .... ! فلما سألوه قال مكتوب عندي " الحية السوداء شفاء من كل داء " فتصحف الحديث من الحبه الى الحيه ولجهله واخذه من الكتب مباشره وقع في الخطأ. المصدر : المكتبة الشاملة

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84490