١هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُالسُّقْمُ مَوْرِدُهُ والموتُ مَصْدَرُه ٢يا لوعةً هي أحلى منْ مُنى أملٍالآنَ أعْرفُ شيئاً كُنتُ أنكِرُه ٣جدٌّ منَ الشَّوق كان الهزلُ أوَّلَهأقلُّ شيءٍ إذا فكّرْتَ أكْثره ٤ولي حَبِيبٌ وإن شطَّ المَزَارُ بهوقدْ أقُولُ نأَى لولا تَذكُّرُه المصادر والحقوقرقم القصيدة 84758