١كَيفَ أَشكو مِنكَ الجَفاء وَما للمَجدِ فَرعٌ إِلّا عَلى أَعوادِك ٢أَو أناجيكَ بِالقَطيعَةِ وَالعَلياء مِمَّن تُعَدُّ في حُسّادِك ٣غَيرَ أَني أَذُمُّ دَهراً رَمانيفيكَ حَتّى أَخلَلتَ في إِبعادِك ٤وَتَصامَمتُ عَن نَداي بِلا وَقرٍ فَيا لَيتَ أَنَّني لَم أُنادِك ٥أَحمَدُ اللَّهَ إِنَّ أَمراً مِنَ الحاجِ يَسيراً أَضاءَ ما في فُؤادِك ٦لَم يَكِلني إِلَيكَ في حادِثٍ لايَتَخَطّى إِلّا عَلى إِسعادِك المصادر والحقوقرقم القصيدة 85026