انتقل إلى المحتوى
انضم

وقلت لعوف اقبلوا النصح ترشدوا

عمرو بن الأهتم
١وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدواوَيَحكُمُ فيما بَينَنا حَكَمانِ
٢وَإِلّا فَإِنّا لا هَوادَةَ بَينَنابِصُلحٍ إِذا ما تَلتَقي الفِئَتانِ
٣سِوى كُلِّ مَذروبٍ جَلا القَينُ حَدَّهُوَسَهمٍ سَريعٍ قَتلُهُ وَسِنانِ
٤فَإِنَّ كُلَيباً كانَ يَظلُمُ رَهطَهُفَاَدرَكَهُ مِثلُ الَّذي تَريانِ
٥فَلَمّا سَقاهُ السُمَّ رُمحُ اِبنِ عَمِّهِتَذَكَّرَ ظُلمَ الأَهلِ أِيّ أَوانِ
٦وَقالَ لِجَسّاسٍ أَغِثني بِشِربَةٍوَإِلّا فَنَبئ مَن لَقَيتَ مَكاني
٧فَقالَ تَجاوَزتَ الأَحَصَّ وَماءَهُوَبَطنَ شُبيثٍ وَهُوَ غَيرُ دِفانِ

اقرأ أيضًا لـعمرو بن الأهتم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86475