١جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرامَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى ٢وَلم أُخِل بالخَلخالِ من كأسِها يديوَأَثبتُّ في تاريخِ ما سَرَّني سَطرا ٣وَأَبصرتُ ما بَينَ الَميادينِ سائِلاًفَلَم أَرَ إِلاَّ أَن أُقابِلَهُ نَهرا ٤ولا سِيمَّا والرَّوضُ من حَولِهِ لَهُبِساطٌ وَقَد مَدَّ النَّسيمُ لَهُ نَشرا ٥فَلِلَّهِ أَيَّامٌ تَوَلَّت بِجانِبَييَزيدَ فَقَد كَانَت بِبهَجتِها العُمرا ٦وما كانَ مَقصوديَ يَزيدَ وَبَردَهُوَلكِنَّ قَصدي كانَ أَنظُرَ الزَّهرا اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 86522