انتقل إلى المحتوى
انضم

ما شام بطرفي بارقا للشام

شهاب الدين التلعفري
١ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِإلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهامي
٢من أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ماكانت أَيامُها مِنَ الأيّامِ

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86561