١أَيا مَولايَ غَرسَ الدِّينِ يا مَنتَلوحُ على مُحيَّاهُ النَّداوَه ٢وَمن شُكرٍ لأَنعُمِهِ نُصَلِّيبِمُحكَمهِ فَنَتلوَهُ تِلاَوه ٣ويا من فيهِ للقُصَّادِ لِينٌوَفيهِ على الذي يَغوي قَساوَه ٤ويا من مَجلِسٌ مِنهُ تَراهُخَلِيّاً ما عَلَيهِ من طُلاوَه ٥أَدامَ اللهُ سَعدَكَ في صُعودِوَدامَ عَدُوُّ مَجدِكَ ذا شقاوَه ٦أَشَكَّكَ سَيِّدُ السَّاداتٍ أَنِّيعلى قَلبي بإِفلاسي غِشاوَه ٧وهذا نِصفُ شَعبانٍ أَتانيوَعِنَّدي من يُطالِبُ بالحَلاوضه ٨وأُقِسمُ لَيسَ لي في النِّصفِ نِصفٌلأَنِّي والدَّراهِمَ في عَداوَه ٩لَعَلَّ نَداكَ يُسعِدُني وإِلاّهَرَبتُ وفي يَدي اليُمنى هِراوَه اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 86612