انتقل إلى المحتوى
انضم

إليك من مر جفاك الفرار

شهاب الدين التلعفري
١إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرارفما على هَجرِكَ لي مِن قَرار
٢أسالَ إعراضُكَ لي عارضاًمن أَدمُعِ فوقَ خُدودي غِزار
٣بِوردِ خدَّيكَ ومِسكِ اللَّمىونَرجسِ الطَّرفِ وآسٍ العِذار
٤لا تتَّهِمني بسلوٍّ فمامِثلُكَ من عنه لمثلي اصطبار
٥أشبهَكَ الغُصنُ ولكنَّهُيُسِقطُ ما يحمِلُه مِن ثِمار
٦وَغادةٍ كالشَّمسِ لم يتَّخِذمِعصمَهُا إلاَّ الهلالَ سِوار
٧ناريَّةِ الوجنةِ نُوريَّةِ المبسمِ نُوريَّةٍ ما في الخِمار
٨حُوريَّةِ الطَّلعةِ في صدرِهاوخَدِّها الرُّمَّانُ والجُلَّنار
٩ما أنجمُ الجوزاءِ في جَوِّهاإذا رنَت أبعدُ منها مَزار
١٠اللَّيلُ فوقَ الصبُّحِ من شَعرِهاووجهِها والغُصنُ تحتَ الإزار
١١كالشَّمسِ لو لم تستَتر بالدُّجىوالظبَّي لو لم يُشتَهر بالنِّفار
١٢قالت ثناياها لعُشَّاقِهامَا الَجوَهرُ الُمثمِنُ إلاَّ الصِّغار
١٣عجبتُ كم تَجهَدُ في نصرِهاأجفانُ عَينيها وفيها انكسار

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86617