١يا جيرَتي هَل َنا من بَعدِ فُرقَِتكُمبِساحَةِ الحَيِّ جُنحَ اللَّيلِ أَسمارُ ٢وَهَل تَعودُ لَيالينا بِكاظمَةٍيَوماً وَتدنو لَكُم بَعدَ النَّوى الدَّارُ ٣فقد وَحَقِّكُمُ شَفَّ الفُؤادَ بِكُملَمَّا تَرَحلَّتُ أشجانٌ وأَفكارُ ٤وَبي غَرامٌ إِليكُم لا انقِضاءَ لهُوَنَارُ وجدٍ غَدَت من دُونِها نارُ ٥أسائِلُ الرَّكبَ عَنكُم هَل يُخبِّرُنيوآفَةُ الشَّوقِ بَعدَ القُربِ أَخبارُ ٦لَعلَّ دارَكُمُ تَدنُو وَأَنظُرهاوَأَنتُمُ في رِحابِ الدَّارِ حُضَّارُ اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 86623