انتقل إلى المحتوى
انضم

هذا كتاب متيم مشتاق

شهاب الدين التلعفري
١هذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِقَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِ
٢يَشتَاقُ جِيراناً لَهُ من جِلَّقٍويَهَيهمُ من وَجدٍ رَكوُبَ سِياقِ
٣وَيسائلُ البرقَ اللَّمُوعَ على الحِمَىعَنهُم بِقلبِ مُدنَفٍ خَفَّاقٍ
٤وَيَسُحُّ سُحبَ الدَّمعِ بعد فراقِهِممن فائِض العَبَراتِ والأَحداقِ
٥وَيَودُّ لَو عَادَ الزَّمانُ بِقُربِهِميَوماً ولا يَبلُوهُ يومُ فِراقِ

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86624