١آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُما إن لها نسخق ولا متبدلُ ٢أنت النبيُّ بها ولحظُكَ طرفُهُفي فَترةٍ مِنهُ كَدَمعِيَ مُرسَلُ ٣وَيظلُّ يَهدي من جَبينِكَ صبُحُهُوَيظَلُّ من صُدغَيكَ لَيلٌ أَليلُ ٤إن كنتَ أهديتَ الرُّقادَ ولم تَزُربُخلاً فَطيفُكُ بالزَّيارةِ أَبخَلُ ٥أَو كانَ عِطفُكُ مِثلَ صُدغِكَ عاطِفاًما مالَ من عُجبٍ وَقَدُّكَ أَميلُ ٦يا قَلبُ كَم أَرسَلتَ طَرفاً رائِداًحَتَّى غَدا للبَدرِ فيكَ المنزِلُ ٧دَع من يَلومُكَ في مَعاطفِ ذابلٍبل كيفَ يَذبُلُ من بلوَمكَ يَذبُلُ ٨فَلقَد أجَنَّ الصُّدغُ عارضَ خَدِّهفَهُما عَلَيه مُقيَّدٌ ومُسلَسلُ اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 86650