انتقل إلى المحتوى
انضم

عشيات وادي المنحنى عل عودة

شهاب الدين التلعفري
١عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةًنُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِ
٢وَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍسُحَيراً فباناتٍ على عُربِ غُرَّبِ
٣وَنَرتَاحُ إِن هَبَّت صَبَاً حاجِرِيَّةٌبِها للِهوىَ أَثارُ سِرِّ مُطَيَّبِ
٤وَتَحيا نُفوسٌ بَعدَكُنَّ أَماتَهابِعَادُ زَمانِ بَعدَ ذَاكَ التَّغَرُّبِ
٥فَكَم شَرقَت فِيكُنَّ شَمسٌ على الحِمَىتَراها عِشاءً بَينَ سِربِ وَرَبربِ
٦وَكَم مالَ غُصنٌ بالنَّسيمِ فَخلِتُهُمَعاطِفَ قَدٍّ بالشَّمائِلِ مُعجَبِ
٧وَرُحتُ كَأَنِّي قَد شَربِتُ مُدامَةًتُرَنِّحُني سُكراً فَأَحمَدُ مَشرَبي

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86664