١عذلت على أنَّ الملامةَ تنفَعُولي من غرامي شاهدٌ ليس يُدفَعُ ٢فَجُر وأَجر هَيهاتَ بالعتبِ أرعويوقُل وأَقِل هيهاتَ للعَذلِ أَسمعُ ٣أأغدو منَ الوجدِ المبرِّح وادعاًوقد جدَّ للبينِ الخليطُ المودِّعُ ٤أظنُّ النَّوى مِثلي أَحبَّ أَحِبتَّيفكلٌّ لهُ منها سَحابٌ وبُرقُعُ ٥وممَّا شَجاني بعدَ أسماءَ أربُعٌخلَت وعفا منها مَصيفٌ ومَربَعُ ٦وقفتُ بها أسقي الثَّرى من محاجريسحائبَ ما كانت عنِ الدَّمعِ تُقلعُ ٧أُعلِّلُ نفسي بالبُكاءِ على الحمىوأيُّ غليلٍ بالتَّعلُّلِ يَنفَعُ ٨إذا سألتني عاذِلاتيَ ما جرَىأقولُ بِذلًّ فوقَ خَديَّ أدمعُ اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 86681