انتقل إلى المحتوى
انضم

إن كان وصلك لا أراه عائدا

شهاب الدين التلعفري
١إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدافابعث خيالَكَ في الكَرى لي عائِدا
٢يا مُضرماً نارَ الأسى بجَفاهُ فيكَبدي لِوجدي لا تبيتُ مُكابدا
٣ما بالُ فاتر مُقلتيكَ يصدُّ عنقلبي الصَّدي ذاكَ الرُّضابَ الباردا
٤وحِدادُ بيضِ مُهنَّداتِ سُيوفِهاعن إثم ثَغرِك غادرتني حائِدا
٥ليسَ الُمقبَّلُ منكَ إلاَّ قِبلةًيا فوزُ من أَمسى إليها ساجدا
٦سُبحانَ من أعطاكَ طَرفاً ساجياًيكسو القُلوبَ شجىً وفرعاً واردا
٧لَحظٌ وشَعرق لا تَرى مِن ذا وذاإلاَّ أُسودَ كريهةِ وأَساودِا
٨إن كنتَ ترضَى يا مُعذِّبَ مُهجتيسَهَري فلا أُعطيتَ طرفاً راقدا

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86731