انتقل إلى المحتوى
انضم

ما عند سكان العذيب ووابل

شهاب الدين التلعفري
١ما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِما عند قلبي من جوىً وبَلابلِ
٢يا بَرقَ رامةَ إن مَررتَ على الحِمَىحَيِّ العُذيبَ وَمن بِهِ من نازلِ
٣وإذا شَهرتَ على عَريبِ الُمنحنَىسَيفاً بكَيتُهمُ بِدمعٍ هَاطِلِ
٤يا جيرَتي بِلِوى زرودٍ هل لنامن عودَةٍ في سَفحِ بُرقةِ عاقِلِ
٥طارَ الفؤادُ مع النَّسيمِ إليكمُفَهَوى عَلى بَانِ الحِمَى الُمتمايلِ
٦فاستعطَفَ النَّسماتِ يَحسبُ أنَّهامِنكم فَحلَّ بهِ وَليسَ بِراحلِ
٧والطَّرفُ لَمَّا شامَ برقكُمُ بَكىذاكَ الزَّمانَ الُمستَضامَ بِوابلِ
٨وَلَقد كِلفتُ بِحُبِّ سُكانِ الحِمَىكلفاً أَقَامِ بِأَعظُمي ومَفاصِلي

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86764