١وَلَيلة بتُّ بها مُنادماًأَهيفَ ما الَبدرُ سوَى طَلعتهِ ٢يُديرُها صفراءَ عَسجديَّةًأَغنى الوَرى من هيَ في قَبضتهِ ٣كأَنَّها سَبيكةٌ من ذَهبٍأضافَها الكأس إلى فضَّتهِ ٤جاءَ بها يَكسرُ جَفنا مُودِعاًنِشاطَهُ الزَّائدَ في فَترته ٥قَد كَفلَت منهُ لهُ كَسرتُهُبِكُلِّ ما يطلُبُ من نُصرتهِ ٦فَبتُّ حتَّى ذَبُلت سَوسنةُ اللَّيلِ وَوَلَّى الفجرُ عن وَردتهِ ٧أَشربُ صَهباوَين مَخمورُهُماليسَ يُفيقُ الدَّهرَ من سَكرَتهِ ٨من نَرجسينِ نَرجِسٍ في يَدهِوَنَرجسٍ آخرَ في مُقلَتهِ ٩فيالَها من لَيلَةٍ ما شانَهاإلاَّ انقضاءُ الوَقتِ في سُرعَتهِ ١٠أَسفرَ من قَبلِ غُروبِ الشَّمسِ ليفيها ضِياءُ الصُّبحِ عن غُرّتهِ اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 86819