انتقل إلى المحتوى
انضم

أدارت من لواحظها كؤوسا

شهاب الدين التلعفري
١أدارت من لواحِظها كُؤوسافأَنستنا السُّلافَ الخندَريسا
٢وأبدت خَدَّها القَاني فكُنَّاهناكَ لنارِ وجنتها مَجُوساً
٣فلم نرَ قبلَها خوداً شَموعاًتُديرُ بطَرفِها راحاً شَمُوساً
٤لِجفنيها اللَّذي فَترا سِهامٌلنا منها جراحٌ ليس تُوسى
٥أباحت في الهوى مِنَّا قلوباًتُساورُ من محبَّتها رَسيسا
٦فلا واللهِ ما سَلبت عُقولاًلنا لكنَّها سلبت نُفوسا
٧يظنُ الغُصنُ أنَّ لهُ قواماًرَطيباً عِطفُه حتَّى تَميسا
٨كأنَّ الُمجتلي منها جَبيناًلبدرِ التِّمِّ قد أمسَى جَليسا

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين التلعفري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86838