١سَبَقَ القَضَاءُ بِكُلِّ ما هو كائِنُواللَّهُ يا هذا لِرِزقِكَ ضامنُ ٢تُعنى بما تُكفى وتتركُ ما بهتُعنَى كأنّك للحوادِث آمنُ ٣أوَ ما تَرَى الدُّنيا ومَصرَعَ أهلِهافاعمَل ليوم فراقِها يا حائنُ ٤واعلم بأنَّكَ لا أبَا لك في الذيأصبحتَ تَجمَعُه لِغَيرِك خازنُ ٥يا عامِرَ الدُّنيا أتعمُرُ مَنزِلالم يَبقَ فيه مع المَنِيَّةِ ساكِنُ ٦المَوتُ شيءٌ أنت تَعلَمُ أنَّهحقٌّ وأنتَ بِذِكرِه مُتَهَاوِنُ ٧إن المَنيَّةَ لا تُؤَامِرُ من أتتفي نفسِه يوما ولا تَستَأذِنُ
الشرح
2 مواضع- تُعنىتُعنَى تصاب بالتعب والعناء من الفعل عَنِي، وتُعنى الثانية : تُقصَد، من الفعل عَنَى أي قصد.
- تُعنَىتُعنَى تصاب بالتعب والعناء من الفعل عَنِي، وتُعنى الثانية : تُقصَد، من الفعل عَنَى أي قصد.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 87293