مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت
المحبي١مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْكِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِ ٢مضى الأُلَى كنتُ أخْشَى أن يُلِمَّ بهمرَيْبُ الزمانِ فلا أخْشَى على أَحَدِ ٣فأفْرَخ الرَّوعُ أن شَالَتْ نَعامتُهموأفْسَد الدهرُ منهم بَيْضةَ البَلَدَ المصادر والحقوقرقم القصيدة 87655