انتقل إلى المحتوى
انضم

أنار بدا من كوة السجن ضوؤها

المرار الفقعسي
١أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُهاعَشِيَّةَ حَلَّ الحَيُّ بِالجَرَع العُفْرِ
٢عَشِيَّة حَلّ الحَيُّ أَرضاً خَصِيبَةًيَطيبُ بِها مَسُّ الجَنائِبِ وَالقَطْرِ
٣فَيا والِيَيْ سِجنِ اليَمامَةِ أَطلِقاأَسيرَكُما يَنظُرْ إِلى البَرْقِ ما يَفْرِي
٤فَإِن تَفعَلا أَحمدْكُما وَلَقَدْ أَرىبِأَنَّكُما لا يَنْبَغي لَكُما شُكْري
٥وَلَو فارَقتْ رِجلي القُيودَ وَجدتُنيرَفيقاً بِنَصِّ العيسِ في البَلَدِ القَفْرِ
٦جَديراً إِذا أُمسي بِأَرضٍ مَضَلَّةٍبِتَقويمِها حَتّى يُرى وَضحُ الفَجْرِ
٧وَأَنتَ رَهينٌ بِالحِجازِ مُحالفُبِجَونٍ سَرى دَهمُ المَطِيِّ وَما يَسْري
٨عَلى عفُرٍ مِن عَن تَناهٍ وَإِنَّمانُداني الهَوى مِن عَنْ تَناءٍ وَعَن عُفْرِ

اقرأ أيضًا لـالمرار الفقعسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 87691