١لعمري لقد شرفت ودي بثلبهويرت لي فضلاً عليك ومفخرا ٢صدقت وداد الورد رطبا ويابساوماءً إذا عصر الأزاهر أدبرا ٣وودك مثل الآس ليس بنافعولا نافح إلا إذا كان اخضرا ٤أمل تر أن الورد يكرم أن ذويويطرح في الميضاة آس تغيرا ٥أفضلت عبد السوء جهلاً على الذيغدا في الأزاهير الأمير المؤمرا اقرأ أيضًا لـابن السيد البطليوسي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 87874