١حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِواعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِي ٢لَم تَبكِ لِلعادي سماءٌ ولاأرضٌ فَيا خَيبَتَهُ إذ عُدِي ٣وذاكَ ناديهِ على رَغمِهِكأنَّه من وحشةٍ ما انتُدي ٤وكلُّ يَعسُوبٍ غدا قدوةًيودُّ يَوماً أنَّه ما اقتُدي ٥طُلّ كما طُلَّت دماءٌ بهِفَما وَداها وَهوَ ذا ما وُدي ٦كالرَّبعِ لا يُصغي صَداهُ إلىداعٍ ولا يُجدِي إذا ما اجتُدِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 88500