١مولايَ لي ولدٌ لسوء تصرفيتبع الضلال وشذَّ عن آبائهِ ٢أهملتُهُ طفلاً فلمَّا شبَّ لمارعهُ حتى خاضَ في غلوائِهِ ٣وهناك عينُ مذ رأتها عينُهُغزلت له باللحظ خيطَ شقائِهِ ٤وروائد الحبّ العيون فإِن دعتقلباً أطاعَ فهام في أهوائهِ ٥والحبُّ داءٌ للقلوب إِذا نماأعيى على بقراط نهج دوائِهِ ٦هي غادةُ لو شامها بدرُ الدُجىلسعى إليها من ذرى عليائِهِ ٧فأحبها فرنند وهي نظيرهفي الحب ساعيةٌ إلى إرضائِهِ ٨فتراسلا سراً وكان لها أَبٌاللطفُ والاحسانُ من أَعدائِهِ ٩فلسوءِ حظهما درى السر الذيقد بالغا حرصاً على إِخفائِهِ ١٠عصفَت به إذ ذاك حدته وقدهاجت هياج النار في أَحشائِهِ ١١أَعطى ابنهُ سيفاً وقال اقتل بهفرنند واغسل عارنا بدمائِهِ ١٢فتقاتلا وابني استطال عليه إذما كان ذاك الخصم من اكفائِهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88660