١قضى لم يجد سعيٌ واغترابُولم يشفع به ذاك الشباب ٢ولم تنفعه آمال كبارٌولم تمنعهُ أخلاقٌ عذابُ ٣ولا رد المنية عنه عزمٌتعود أن تذلَّ لهُ الصعابُ ٤فتىً كان الفضاء له مجالاًيجوب بعزمه ما لا يُجاب ٥ويطوي الأرض في طلب المعاليكأنَّ الأرضَ في يدهِ كتابُ ٦فحيناً في الجنوب له انحدارٌوحيناً في الشمالِ لهُ انصبابُ ٧وآناً تحتَ أخمصه رمالٌوآنا تحت أخمصهِ عبابُ ٨فبينا هو يحلق في سماءِمن الآمالِ ليس بها ضبابُ ٩أصابَ جَناحَهُ سهمُ المنايافأهوى من محلقه العقابُ ١٠فراحَ مخضباً بالترب قسراًوفي كفيهِ من شهبٍ خضابُ ١١أَشاهينٌ وأنتَ أعزُّ ثاوٍوأَكرَمُ من تضمنهُ التُرابُ ١٢جميعُ الناسَ بعدك من شقيرٍفليس سوى اسىً وحَشاً تُذابُ ١٣وما راعَ الفؤادَ سوى نداءٍبلبنانٍ تميدُ به الهضابُ ١٤على تلك الرُبى أُمٌّ جَزوعٌتناديك الغداةَ ولا تُجابُ ١٥أَتاها الخطبُ من غيرِ انتظارٍفيوشكُ أن يفارقها الصوابُ ١٦تمدُّ إلى المحيط بناظرَيهالعلَّ من الحبيبِ دنا الأَيابُ ١٧وترقبهُ لكلّ طلوعِ فجرٍوترقبهُ إِذا حانَ الغيابُ ١٨فيا عضباً تجرَّدَ للّياليولم يثلمهُ طعنٌ أو ضرابُ ١٩يعزُّ عليَّ أنك قبل وقتٍأُعِدتَ وضمَّ حدَّيكَ القِرابُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88671