١يا روحَ يوسفِنا الكبيرِرُفي على القومِ الحضور ٢وفي بأَجنِحةِ الجلالعليَّ مُلهمَةَ وطيري ٣أَوحي إلى نطقي الضعيفِفصاحة اللسنِ القديرِ ٤فعسى بذلك أن أفيمن حقِّهِ بعضَ اليسيرِ ٥يا صاحبَ القدرِ الخطيرِهُنِئتَ بالذكرِ الخطيرِ ٦هذا مِثالكَ في الصفايحكي مثالكَ في الصدورِ ٧يحكيهِ إِلا بالصفاتِالغُرِّ والخلقِ الطهورِ ٨أعيا المصوِرَ رسمُهافتظلُّ في طيِّ الضمير ٩أأَبا نجيبٍ هذهِمرضاكَ باسمةُ الثُغورِ ١٠أَنساهُمُ الأَوجاعَ هذااليومُ من فرطِ الحبورِ ١١عوَّدتَهم ان يُبصروكَلدى العشيِّ وفي البكورِ ١٢فوقفتَ ترعاهُمُ كماقد كنتَ في الزمنِ العسيرِ ١٣لا ترهبُ اليومَ المطيرَولا تخافُ من الهجيرِ ١٤كم كنت تسمَعُ من نظيميفي النجيبِ ومن نثيري ١٥فيهزُّكَ الشعرُ الكبيرُيقالُ في الرجلِ الكبيرِ ١٦واليومُ فيكَ ترنُّميفاسمَعهُ من فوقِ الأَثيرِ ١٧أَنا إِن نظمتُ فشاعرٌيروي الصحيحَ من الشعورِ ١٨لا رغبةُ النظمِ استفزَّتنيولا حبُّ الظهورِ ١٩قل للألى جاروا عليَّوأَنكروا فضلي وخيري ٢٠إِن غرَّكم مني السكوتُلسوف يبغتُكُم زئيري ٢١يا أَيُّها النصبُ المقيمُهنا على مرِّ الدهورِ ٢٢كم بينَ حاضرِكَ الجليلِأَجل وماضيكَ الحقيرِ ٢٣قد كنتَ من بعضِ الصخورِفصرتَ من فخرِ العصورِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88676