١طابَ الغبوقُ فهاتِها يا ساقيتحكي شعاعَ الشمسِ بالإِشراقِ ٢جذلى تخفُّ إلى الكؤوسِ نشيطةًفعل الأَسيرِ يفوزُ بالاعتاقِ ٣ما توشكُ الأَفواهُ تحجبُ ضوءَهاحتى يبين سناهُ في الأَحداقِ ٤يا للقويةِ وهي أَضعف ما يرىخلقاً يُرينا قدرةَ الخلاقِ ٥ما شئتِ من أموالنا وجسومِناإِلا العلى ومكارمَ الأَخلاقِ ٦إِني لأَشربُها على ذكرِ الذيأَحيى البلادَ بجودهِ المغداقِ ٧لم يُصبني وحدي هواهُ بل أرىكلَّ الكرامِ له من العشاقِ ٨لبنانُ يقدِّرُهُ ومصرُ تُجلُّهُوالشامُ ترقبُ رِقبةَ المشتاقِ ٩زعموا له في الحاكميةِ مأرباًيبغيه بالزُلفى وبالانفاقِ ١٠ولتلك وأَيمُ الحقِّ قولةُ كاشحٍكُسِيت بنسجي خِسَّةٍ ونفاق ١١هذا حديثُ نداهُ من عهدِ الصباسالت به الأَقلامُ في الأَوراقِ ١٢ما غيرت منه السنونُ بل أنهازادتهُ إِشفاقاً على إِشفاقِ ١٣فكأنهُ والرزقُ قسمةُ ربهِوُكِلَت إِليهِ كفالةُ الأَرزاقِ ١٤دار النجيب سُقيتِ غاديةَ الحياووقاكِ من لحظِ المهيمنِ واقِ ١٥العرسُ في ناديك منبلجُ السنازاهٍ مثالَ الكوكبِ البراقِ ١٦عرسٌ على الأسكندريَّةِ ضوؤُهُوشعاعُهُ يمتدُّ في الآفاقِ ١٧يا ابن النجيب ومن دعاك فإِنمايدعو كريماً طيِّبَ الأعراقِ ١٨إِهنأ بعرسِكَ واغتبِط بحليلةٍهي في الحسانِ أميرةُ الأَذواقِ ١٩هذا أَبوكَ أبو المكارمِ فاقتبسما شئت من أدبٍ وخُلق راقِ ٢٠وأنهج مناهجَهُ يكن لك مثلهُشرفٌ على مرِّ الليالي باقِ ٢١أَو في الرجالِ ابناً وأَفضلهم أَباًوأَعفهم زوجاً على الإِطلاقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88677