انتقل إلى المحتوى
انضم

يا مي والأيام لم

الياس فياض
١يا ميُّ والأَيّامُ لمتترك خيالاً لي بخاطر
٢ماذا يحاولُ في مديحكِشاعرٌ بالعجزِ شاعر
٣جارت أَحِبَّتُهُ عليهِولم يكن يوماً بجائر
٤لم ينصفوا فيهِ الموَدَّةَوالأَمانةَ والمآثر
٥يا ميُّ لولا ما لشخصِكِفي القلوبِ وفي الضمائر
٦لم ينطلق مني اللسانُوقبلُ ودَّعتُ المنابر
٧لِلّهِ ذكرُكِ في البلادِغدا مَسيرَ الشمسِ سائر
٨خمرٌ تسلسلَ من يراعِكِليسَ ما حوَتِ المحابر
٩بل تلك نفسُكِ في الطروسِوتلك روحُكِ في الدفاتر
١٠سالت على حدِّ اليراعِكما على حدِّ البواتر
١١يا بنتَ لبنانَ إِليكِالنيلُ يسعى وهوَ صاغر
١٢زَيَّنتِ منهُ الشاطئينِبما نَثرتِ من الجواهر
١٣حِكَمٌ وأَمثالٌ غدَتملءَ المسامعِ والنواظر
١٤شوقي إلى ذاك الحمىوإلى لياليهِ السوافر
١٥وأَحبَّةٍ فيهِ لناغُرٍّ كأَنجُمِهِ الزواهر
١٦وَشبيبةٍ فيه مضتوكأَنَّما هي حد طائر
١٧كالطيبِ يذهَبُ حجمُهُويظلُّ منه النشرُ عاطر
١٨لبنان إِن كثُرَت ذنوبُكَإِنَّ في ميٍّ لغافر
١٩يا ميُّ فيما بينناصلةُ العواطفِ والخواطر
٢٠تشكينَ حائرةً بلاوطنٍ كذا شكوايَ حائر

اقرأ أيضًا لـالياس فياض

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88679