انتقل إلى المحتوى
انضم

صغ لابنِ لطف الله باشا مدحة

الياس فياض
١صغ لابنِ لطف اللَه باشا مدحةًغراءَ مثل صفاته الغراءِ
٢وانثر له حلل الثناء فإنهشهمٌ يليقُ به أجل ثناء
٣وافى إلى بيروت وهي كئيبةٌفجلا الهمومَ بكفهِ البيضاء
٤وأقامَ يُظهر من ضروب ذكائهِما حارَ فيه ربُّ كل ذكاءِ
٥جمع القلوبَ على الإخاء وقبلهاكانت عبيدَ تخالف الأهواءِ
٦إذا شاد للفقراءِ أمنعَ معقلٍتحميهِ كل خريدةٍ غيداءِ
٧والحسنُ بالإِحسانِ يكمل فضلهُما أحسنَ الإِحسانَ من حسناءِ
٨شرفٌ إلى كرمٍ إلى أدبٍ إلىظرفٍ إلى بأسٍ إلى استحياء
٩سبحانَ من قسَمَ الحظوظَ على الورىإذ خصَّهُ منها بخيرِ عطاءِ
١٠فإِذا دعوتَ إلى السخاءِ وجدتهجادت يداهُ بصادق الآلاءِ
١١وإِذا دعوتَ إلى النزالِ رأَيتهُفوق المطَهَّمِ فارسَ الهيجاءِ
١٢يا من نشيدُ بذكرهِ وحديثُهُسارت به الركبانُ في البيداءِ
١٣عشقتك بيروت فأنت حبيبهاالمأمولُ في السراءِ والضرّاءِ
١٤ولذاك واليها حباكَ هديةًذا الكاسَ رمزَ مودَّةٍ وصفاءِ
١٥عرفانَ ما صنعت يداكَ من الندىلا زلتَ خدنَ المجدِ والعلياءِ

اقرأ أيضًا لـالياس فياض

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88682