١نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُوقد راعني ما بتُّ في الغيبِ أَنظرُ ٢رأَيتُ إِذا ما فرَّق الدهرُ بينناوغاب ثُغَيرٌ كنتُ أهوى ومحجرُ ٣وعُطِّل جيدي من ذراعكِ وانطوىعليه ذراعٌ من ترابٍ مُقدَّرُ ٤فان خيالي ليس يبرحُ ماثلاًلعينيكِ يحييه الوفا والتذكرُ ٥فأَية حالاتي التي تحفظينهاتطلُّ بها روحي عليكِ وتظهرُ ٦لعلِّيَ لم أَبسم إِليكِ كفايةًلياليَ مرَّت قرب مهدكِ أَسهرُ ٧لعلي لم أنصفكِ يوماً ولم أكنكما تقتضي مني الأمومة أَصبرُ ٨فصحتُ وأَرسلتُ الدموع تضجراومن تك أماً هل تملُّ وتضجرُ ٩لعلِّي لم أقدر على شرح كلّ مايكنُّ فؤادي من حنوٍّ ويضمرُ ١٠أَلم تك تصبيني الحياة وزهوهاوكتبٌ وأَسفارٌ وروضٌ ومزهرُ ١١فقد كنت أهوى الفنّ في كلِّ حالةٍيسرُّ ويبكي أو يغني ويُبهرُ ١٢أَما تلك أَوقاتٌ سلبتكِ حبهالانفاقها في غيرِ ما هو أجدرُ ١٣أبنتي لا واللَه ما هام واحدُهيامي ولم تنقل كحبي أسطرُ ١٤حببتك حباً لو أردتِ تصوُّراًلبعضٍ له أعيى عليك التصوُّرُ ١٥منحتك قلبي كله بسرورِهِوأَحزانِهِ لم أَقتصد أو أُقصِّرُ ١٦فان تذكريني بعد موتي فصورتيتلبي كما شاءَ الوفا وتعبرُ ١٧عليها من الحب المقدس آيةٌإِذا ذُكرت للناس صلُّوا وكبَّروا المصادر والحقوقرقم القصيدة 88685