١قلت للنيراتِ ذاتَ مساءِأترى أنتِ مثلنا في شقاءِ ٢ساهراتُ الجفونِ هل لفراقٍخانقاتُ الضلوع هل للقاءِ ٣هائِماتٌ مَعَ المجرَّة تجرينَ إلى غير غايةٍ او رجاء ٤مثل سربٍ من القطا ظامئاتٍحول ماءٍ يُمنعن ورد ماء ٥أو عذارى من حول نعش حيارىفي صلاةٍ ما تنقصي ودعاءِ ٦ان في لحظك الشجي حنيناًنافذاً سهمهُ إلى أحشائي ٧وأرى نوركِ الضئيلَ كدمعٍسائل من محاجر بيضاءِ ٨أثغورٌ كئيبةٌ أم جراحٌانتِ في اللانهاية السوداءِ ٩انتِ يا جدة الخلائق أم الدهر يا ربة الهدى والضياءِ ١٠انتِ تبكين يا نجوم أجابتنحن في عزلة بهذا الفضاءِ ١١بيننا الهجر من قديمٍ فلا يغرُرك منا تقاربُ الأضواءِ ١٢كل نجمٍ منا يعيش بعيداًعن أخيه في وحشةٍ وجفاءِ ١٣محرقاً نفسه بغير انتفاعٍذاهباً نوره سدى في السماءِ ١٤قد فبمت الذي تقولين يا شهبُ فانتنَّ أنفس الشعراءِ ١٥هكذا نورها يضيع بافقٍنزلت منهُ منزل الغرباءِ ١٦لا ترى الأنفس القريبة منهاما بها من توُّقدٍ وذكاءِ ١٧فتنير الظلامَ حيناً وتمضيفي ثيابِ الخلودِ نحو الفضاءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88695