١صدَّ عني ولا عجَبكل شيءٍ له سبب ٢ذهبت ساعة الرضىوأتت ساعة الغضب ٣مستبد بحكمهِفأنا مثلُ ما أحب ٤تارةً صاحب المنىتارةً صاحبُ الكُرَب ٥فلقاءٌ بهِ الهناوفراقٌ بهِ التعب ٦كل ذنبي لأَنَّ ليفيه صدراً قد التهب ٧ولأني عشقتهُباردَ القلب والشَنَب ٨أَيُّها العام مرحبابالمنى فيك والأرب ٩قل فما أنت حاملٌبين بُردَيكَ من عجب ١٠رايةَ السلمِ أم تُرىرايةَ الحربِ والحرَب ١١فائتلافاً به المنىأم خلافاً بهِ العطَب ١٢أَتُرَى الصفرُ أم بنوالبيضِ تعتزُّ بالغلَب ١٣وهل الهندُ بعد ذاكبأَمنٍ من النُوَب ١٤أم هيَ النارُ فوقَ باميرَ يعلو لها لَهب ١٥وقُوى العالمينِ فيمعرك الخُلفِ والصَخَب ١٦فالسما مكفهرَّةٌوالفضا اهتزَّ واضطرب ١٧كل هذا لأجل شبرٍ منالأرض يُكتَسَب ١٨يا عقولَ الأنامِ مازلتِ في أَوضع الرُتب ١٩ايه بور ارثرٍ لقدهزَّني نحوكِ الطَرب ٢٠لا فما حدَّثَ الرُواةولا كاتبٌ كتب ٢١مثلَ ما عنكِ قد رُويفهو اعجوبة العجب ٢٢رَحِم اللَه أنفساًغالها عندكَ العطَب ٢٣وجيوشاً تدافعتصُعُداً فيكِ أو صبَب ٢٤بل أُسوداً تقحَّمتغمرةَ الموتِ لم تهب ٢٥ساقها الحكمُ للهلاكِفماتت كما وجب ٢٦يا رفاتَ الأُسودِفلتنثني عندكَ الرُكَب ٢٧أَيُّها العامُ هل أرىراحةً فيك أم نصب ٢٨أصديقٌ فتُرتجىأم عدوٌّ فتجتَنَب المصادر والحقوقرقم القصيدة 88704