انتقل إلى المحتوى
انضم

من شاعر لأبيك عبد أيادي

الياس فياض
١من شاعرٍ لأبيك عبدِ أياديذاعت مآثرها بكل بلاد
٢تلقى التهانئ يوم عيدك مثلماتلقى الملوكُ الشعرَ في الأعيادِ
٣يا زينةَ الأولادِ إنك في غدٍلا شكَّ تصبحُ زينةَ الأفرادِ
٤فرعٌ لذاكَ الأَصل تقفو إِثرهُوتنالُ ما قد نالَ من أمجادِ
٥اليومَ في ساحات قصرِكَ لاعبٌوغداً نراك تزينُ صدرَ النادي
٦يا أيها الفرخُ الصغيرُ لك الفضارحبُ المجال وأنت ذو استعدادِ
٧ولسوفَ يشتدُّ الجناحِ فتغتديكالنسر بل لك كلُّ نسرٍ فادِ
٨ولسوف تبلغ مسمعيك مقالتيهذي متى أصبحتَ ربَّ رشادِ
٩فتريك أني صادقٌ بفراستيحكماً كما أنا صادقٌ بودادي
١٠وتصير ان أنشدتُ فيك قصائديتهتزُّ مثل أبيكَ للانشاد
١١ان الكرام تهزُّهم مداحهمهزَّ الكماةِ السيفَ يومَ جلادِ
١٢فَهُمُ إذا امتدحوا رأوا ما فيهممن غرّ أوصافٍ وغُرِّ ايادي
١٣شوقي إلى ذاك المحيَّا يستبيبجماله الوَّضاح كلَّ فؤادِ
١٤وإلى أبيك وقد جلستَ بحجرِهِتلقي عليهِ مسائِل الأولادِ
١٥يرنو إليكَ وقلبهُ مستبشرٌيتلو بوجهك طالع الاسعادِ
١٦وعليك من عينيهِ فيضُ أشعَّةٍتحكي شعاعَ الشمس بالإيقادِ
١٧ويميلُ جدُّكَ فوق رأسك رأسَهُفتزين أبيضَ شعرهِ بسوادِ
١٨هوَ أصل بيتٍ أنت بعضُ فروعهِفاحفظهُ فينا ثابتَ الأَوتادِ
١٩واهنأ بهذا العيد واسلم للعلىولو لديكَ وسد على الأندادِ

اقرأ أيضًا لـالياس فياض

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88708