انتقل إلى المحتوى
انضم

غيد باريس ليس فيك هيامي

الياس فياض
١غيدَ باريسَ ليس فيكِ هُياميبل بهذي الأَوراقِ والأقلامِ
٢فهي أَوفى منكنَّ عهدَ ودادٍوغرامي بها أَلذُّ غرامِ
٣فاحفظي هذه السهامَ لغيريما بقلبي من موضعٍ لسهامِ
٤كان لي في الهوى مرامٌ فأَمسىفي طِلابِ العلومِ كلُّ مرامي
٥لهفَ قلبي على شبابٍ تقضَّىبين ذاك اللَّمى وهذا القوامِ
٦وليالٍ سهرتُها في قبيحٍحَسَنٍ وجهُهُ مليحِ الكلامِ
٧ذاك عهدٌ للهوِ فات وهدازمنُ الجدِّ والمساعي الجسامِ
٨فلأَستَبدِلنَّ عمراً جديداًبقديم يضيِّعُ الأَيامِ
٩ولأَستقبِلَنَّ كلَّ عسيرٍفي سبيل العُلى بعزم الهُمامِ
١٠كلُّ مستصحبٍ يهون على مَنكان ذا همَّةٍ وذا إِقدامِ
١١والذي عونهُ النجيبُ ابو الفضل يرى النجمَ موطئَ الاقدامِ
١٢إنا من مجدهِ تعلَّمتُ مجداًوعلى عزمه بنيتُ اعتزامي
١٣قد نكرتُ الكرام حتى أرانيجودُهُ أَنهُ وحيد الكرامِ
١٤وبكيتُ الشرقَ الكئيبَ إلى أنحلَّ من ثغرهِ محلَّ ابتسامِ
١٥ربَّ عصرٍ محجَّبٍ بظلامِشقَّ فردٌ عنه حجابَ الظلامِ
١٦وبلادٍ سادَ الخمولُ عليهافاستعزَّت بواحدٍ مقدامِ
١٧ليس الأكَ يا نجيبُ هُمامٌنحنُ نرجوهُ للخطوبِ العظامِ
١٨ووفيٌ من غيرِ وعدٍ إذا ضاعَوفاءُ الوعودِ بين الأنامِ
١٩كيف أُثني على أياديكَ عنديوهي أسمى من أن يفيها كلامي
٢٠انا منها في غبطةٍ ونعيملم يتما لشاعرٍ في المنامِ
٢١أَرمُقُ الحادثات وهي عبيدينائِماتٍ في حرمتي وذمامي
٢٢شعراءَ الملوكِ لا يزدهيكُمُما لتيجانهم من الإِعظامِ
٢٣إِن أحجارَها أَقلُ سناءًوصفاءً من أدمع الأيتامِ
٢٤وبها شاعر النجيبِ يباهيكلَّ تاجٍ وكلَّ عرشٍ سامِ
٢٥يا أميري وسيدي بل حبيبيوهو عندي أحبُّ هذي الاسامي
٢٦إِن شعراً يقالُ في غير مدحيك حرامٌ عندي وأَلفُ حرامِ
٢٧لقد لعمري نال المدائحَ قومٌأنت منهم قدراً مكان إِلهامِ
٢٨كم قريضٍ يهدى لمن ليس يدريأبمدحٍ نفحته ام بذامِ
٢٩فلو استطعتُ لاحتكرتُ القوافيأَنفاً من تعريضها للطغامِ
٣٠ولأرسلتها جوائِبَ في الآفاقِ تُهدي ثناك للأقوامِ
٣١كلُّ بيتٍ أَرقُّ من خبر الوصل على مسمعِ الفتى المستهامِ
٣٢ما عرفتُ الحسّادَ من قبلُ حتىجادني من يديكَ صَوبُ الغمامِ
٣٣بتُّ أُرعى بأعينٍ لم أكن عندَذويها أَمرٌ في الأحلامِ
٣٤كنتُ كالدرُّ قد علاه رُغامٌنشلتهُ يداك من ذا الرغامِ
٣٥ولئَن عشتُ سوفَ ازداد نوراًبك تعمى بهِ عيونُ اللئامِ

اقرأ أيضًا لـالياس فياض

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88710